صفية حمودة تصدت للنار بيديها وخسرت ابنها في مجزرة الكتيبة
وسط دوي القصف العنيف الذي هز غرب مدينة غزة، كانت صفية حمودة البالغة من العمر 31 عاماً محاصرة مع أطفالها الثلاثة في خيمة تحولت إلى جحيم. نفذت طائرات العدو الصهيوني نحو 17 غارة على المنطقة، فيما أمطرت مسيرات "الكواد كابتر" المكان بوابل من الرصاص. لم تجد صفية ما تحتمي به سوى قطعة قماش لم تصمد أمام الرصاص واللهب.
عرض الكل — Saba News Agency →مجمّعة من أبرز غرف الأخبار في البلاد. كل خبر يقود إلى مصدره الأصلي.







